إلى الشهيد العميد أركان حرب : عادل رجائي
لكَ في البلادِ....
    

إلى الشهيد العميد أركان حرب : عادل رجائي
لكَ في البلادِ....
بقلم: أحمد عز الدين
-1-
بحرٌ أمامكَ ،
بحرٌ من الخلفِ،
بحرُ،
ولا أرضَ تحت القدمْ،
كأنك تهبط ُ من غيمةٍ،
وتُولدُ مكْتملاً،
من عدمْ.
دماكَ على الرملِ ،
تُحيِ العظامَ ،
وهي رميمٌ،
ووجهكَ ساريةً ،
للعلمْ.
-2-
تَمَهلْ،
تَمَهلْ قليلاً،
فما زال في الوقتِ وقتُ،
وما زال في الأرضِ،
عطرٌ وشوقُ،
تمهلْ،
فما زال في الغيمِ،
غيمٌ ثقيلٌ،
وما زال في الغيبِ ،
رعدٌ وبرقُ ،
وما زال في الأفقِ ،
تحت السماواتِ،
حربٌ و بطشُ ،
تمهلْ،
تمهلْ قليلاً،
لندركَ أنكَ ،
كالفجرِ،
حقّ وصدّقُ،
-3-
لكَ في البلادِ،
نشيدُها ونشيجُها ،
وضمائر الأحرارِ،
في أنحائها.
لكَ في البلادِ،
نسيمُها وأريجُها ،
ومنازلُ الشهداءِ،
في أحيائها .
لكَ في البلادِ،
نجومُها وشموسُها ،
ومصارعُ الأعداءِ،
إن هيَ زلزلتْ،
زلزالها .
لكَ في البلادِ،
بذورُها الأولى ،
وقُرّةُ عينها ،
ما اودعَ الرحمنُ،
من أسرارها.
-4-
بحرٌ أمامكَ ،
بحرٌ من الخلفِ،
بحرُ،
ولا أرضَ تحت القدمْ،
كأنك تهبط ُ من غيمةٍ،
وتُولدُ مكْتملاً،
من عدمْ.






 تعليقات القراء
الأسم *  
البريد الألكترونى  
عنوان التعليق *   حد أقصى 100 حرف
التعليق *    
عدد الحروف المتبقية :