يَروقُ لى..     

يَروقُ لى..
بقلم أحمد عز الدين

يَروقُ لى الثباتُ،
لحظةَ المنازلةْ ،
ألاَِ أعودَ للوراءْ ،
أو أنحنى ،
فى لحظة عمياءْ ،
والموتُ ناشباً ،
أظافرَه ..
تَروقُ لى عيناكِ ،
فى الصباحْ ،
يَروقُ لى
صباحها الجامحْ ،
ووجهها الكادحْ ،
ودُّبة الاقدامِ،
فى الميدانْ.
تروق لى
ابتسامةُ العصفورِ ،
فوق قاربٍ جانحْ ،

فى بحركِ المالحْ،
والخوفُ يغمرُ الشطاّنْ.
يَروقُ لى ،
أن أقطعَ الوقتَ الكسولَ،
راكضا ،
وأن أغيّر الإيقاعْ ،
وأعبرَ الزمانَ والمكانَ
راقصا ،
وأن أشدّ فى يدى ،
أصابعَ الكمانْ ،
يَروقُ لى ،
تعبى اليومىْ،
مادمتُ حارساً ،
للنهرِ والرمالْ ،
ما دمتُ حارساً ،
للروح والظلالْ ،
مادمتَ فى يديكِ ،
سلّةَ الغلالْ .
يروقُ لى ،
هذا الوطنْ ،
يَروقُ لى ،
كأننى صورتُه الخفيّةْ ،
فى لحظةٍ منسّيةْ ،
شَكلها الزمنْ .


 تعليقات القراء
الأسم *  
البريد الألكترونى  
عنوان التعليق *   حد أقصى 100 حرف
التعليق *    
عدد الحروف المتبقية :