على مفارقِ الطرقْ     

على مفارقِ الطرقْ
بقلم : أحمد عز الدين

كأننا علامة على مفارقِ الطرقْ،
يأكلها الغبارُ والقعودْ،
يأكلها النكرانُ والجحودْ،
تقاوم الوقتَ الكؤدْ،
ثم تحترقْ.
تضئُ برهةً،
كأنها اشتعالُ الروح،
ثم تختنقْ.
لا نجمَ في سمائها،
على مدارجِ الأفق.
يرجُمها المارونَ،
ثم يذهبونَ،
كيفما أتفقْ،
هذا الذي يسكنُه الأرقْ،
يذوبُ في منابتِ الشفقْ،
كجمرةٍ حمراءَ،
كشهابٍ مرقْ،
كأنه بقايا عالمٍ غرقْ،
يسحبه الموجُ،
على جواده الذي نفقْ،
يحوطه الرملُ،
كغابةٍ عمياءَ،
والرؤى مِزقْ،
لا ذنب لي،
إن كان ماؤهم غَوْرٌ،
وحكمتي نزقْ.




 تعليقات القراء
الأسم *  
البريد الألكترونى  
عنوان التعليق *   حد أقصى 100 حرف
التعليق *    
عدد الحروف المتبقية :