من أغرق من في بحر البارنت؟     

من أغرق من في بحر البارنت؟
الغواصة " كورسك " وأشياء أخرى

بقلم : أحمد عز الدين

حول رئيس تحرير إحدى المجلات المصرية ، مقاله الافتتاحي ، إلى نعي مدو للدولة الروسية ، فقد اعتبر أن غرق الغواصة " كورسك " هو بمثابة غرق دولة عظمى في بحر البارنت .
وقد تكون صورة هذا النعي ، موحية على مستوى دلالاتها الرمزية ، مثلما يمكن أن يقال إن النار التي أمسكت ببرج " ستان كينو " في موسكو ، وهو أعلى برج في أوربا كلها ، قد أمسكت بجسم الدولة الروسية .

لكن غير الرمزي وغير الواقعي في آن واحد ، هو أن تقرأ هذه الافتتاحية ، حادثة غرق الغواصة ، على أنها حلقة من حلقات التدهور ، تمت في إطار النظام الشيوعي أو الاشتراكي أو الشمولي ، كما تقول ، وبالتالي فإن علينا أن نرى – كما ترى – أنها تمثل " انهيار حقبة كاملة من التاريخ الإنساني " ، أما الدرس البليغ الذي علينا أن نستخلصه – كما تقول – فإنه " على كل من ارتبط بهذه الحقبة بشكل أو بآخر أن يراجع كل موروثاتها " .
لماذا ؟ " لأنها – كما تجيب – موروثات تحمل الركود والاضمحلال والانهيار ، ومشاعر الحقد والكراهية نحو الغير ، ونحو الذات نفسها ، في توليفة شيطانية داخل جيناتها " .
والأزمة التي يثيرها مثل هذا التحليل ، الذي يتصدر صحيفة مصرية قومية ، ليست في إنك يمكن أن تتصور وأنت تقرأه ، إن الذي يحكم روسيا الآن رجل اسمه " فلاديمير لينين " وليس اسمه " فلاديمير بوتن " أو في أن التحليل نفسه ، بالغ التشوش حد التهافت ، وليست في أنه يعكس بألفاظه ، تشفيا بغيضا في مواجهة مأساه إنسانية ، ما زال جنودها الموتى ، محنطين في مكعبات مياه شديدة الملوحة في قعر بحر بارنت ، في الوقت الذي لم يجد مصدر رسمي للبحرية الأمريكية نفسها بديلا عن أن يمتدحهم ، ويثني على " مآثرة يحمدون عليها ، وهي أنهم أغلقوا عمل المفاعلين النوويين في الغواصة ، قبل أن يقضوا نحبهم " ، الأمر الذي يعني أن موروثات الحقد والكراهية نحو الغير والذات ، في توليفتها الشيطانية داخل جيناتهم ، تعطلت في سكرة الموت ، ولم تعطهم فرصة لأن يلوثوا بالإشعاع الذري الفضاء الواسع للمحيط المتجمد الشمالي .
إن الأزمة التي يثيرها هذا التحليل ليست في ذلك كله ، ولكن في أنه يضع الرؤية السياسية المصرية للحالة الروسية الراهنة ، في تناقض مع المصالح الوطنية المصرية .
لماذا ؟ .
• إذا توقفت عند الموقف الرسمي الأمريكي من الحادثة وأسبابها ونتائجها ، فإنك لن تجد في سلال التصريحات المتتالية ، ما هو أبعد مما ذكره " وليم كوهين " وزير الدفاع الأمريكي نفسه ، من أن الحادثة أبرزت أهمية التدريب الدقيق والصارم ، وهو الأمر الذي افتقدته القوات المسلحة الروسية ، دون أن يسمح لنفسه بإعطاء تفسير لافتقار هذه القوات لهذا المستوى من التدريب ، بينما سمح لنفسه أن يضيف " أن روسيا ليست عدوة لنا " .
وإذا توقفت عند الموقف الإعلامي الأمريكي والأوروبي معا ، فإنك لن تجد سوى مسعى واضحا للتركيز على ثلاثة أمور .
الأول : غسل يد الغرب كله من تبعة ما حدث ، وتحميله لجانب واحد هو بطء استجابة القيادة الروسية لعروض مبكرة بالمشاركة في الإنقاذ .
الثاني : إظهار صيغ التراجع الروسي ، في مواجهة التقدم الغربي ، سواء على مستوى البطء الإداري والترهل الحكومي ، أو سواء بالمعنى التكنولوجي العام ، أو العسكري الخاص .
الثالث : استثمار ما حدث ، لإثارة خطورة بقاء الترسانة النووية الروسية على حالتها الراهنة ، لخلق موجة عامة ضاغطة على القيادة الروسية للقبول باستراتيجية جديدة للتفاوض مع الغرب ، وهي الهدف من ذلك كله ، وهي استراتيجية " خفض الديون من أجل نزع السلاح " ، أو " الديون مقابل السلاح " ، وهي استراتيجية المرحلة القادمة دون شك ، مع ضغط أمريكي لإبراز دور أوروبا في حسابات هذه الاستراتيجية ، لأنها حتى الآن لم تدفع تكاليفها في خفض التسلح النووي الروسي ، التي تتوجه مقدمة مخاطره المتحركة نحوها .

• إن هذا الموقف الأمريكي ، سواء في صيغه الحكومية أو الإعلامية ، لم يجئ تعبيرا عن رشاد أخلاقي أو حكمة إنسانية ، وإنما جاء تعبيرا عن المصالح ، سواء مصلحة أمريكا في منظور البعض ، أو مصلحة إدارة كلينتون وآل جور .
فثمة سؤال يتنفس بقوة داخل بعض دوائر الكونغرس وفي أروقة الحزب الجمهوري ، بل وبعض مستويات الإدارة الحالية ، يقول منطوقه : " من الذي أضاع روسيا ؟ " ثم يرجع بالإجابة على الولايات المتحدة ذاتها سياسيا واقتصاديا ، بل إن "آل جور" نفسه هو الشخصية الأمريكية الأولى ، التي تطولها هذه الإجابة .
ذلك مكتوب وموثق في استقالة " ريتشارد أرميتاج " مساعد وزير الدفاع الأمريكي السابق ، الذي رأى أن " آل جور " لم يترك خلال ست سنوات ونصف فرصة ، دون أن يؤكد أن " يلتسين " يجسد الديموقراطية الروسية ، والإصلاح الاقتصادي الروسي ، والشراكة الإستراتيجية مع الولايات المتحدة ، بينما هو في المحصلة النهائية ، صنيعة نظام فاسد قائم على الإجرام واللا شرعية " .
وذلك أيضا مكتوب وموثق في شهادة " جيمس ليتس " رئيس لجنة الشئون المالية في مجلس النواب الأمريكي ، الذي جهر بالقول أن " روسيا قد تحررت من الشيوعية ، ولكنها صارت خاضعة لحكم اللصوص ، وتعبث فيها الفوضى والاحتيال " .
وذلك مكتوب أيضا وموثق ، على المستوى الإعلامي في شهادة مراسل " الجارديان " في موسكو خلال العقد الروسي الأخير ، والذي كتب يقول " إن الكيان الروسي قد تحول إلى عصابات للاختلاس والنصب والاحتيال ، وذلك بمساعدة الغرب وتشجيعه ، فالغرب يريد استمرار هذا الكيان اللصوصي ، بدعوى دفاعه عن حرية السوق ، الذي هو في الحقيقة اقتصاد السلب والنهب " ، ولهذا فإن الإدارة الأمريكية الحالية ، لا تريد أن تفتح مساحة تستدير نحوها من خلالها اتهامات بالمساهمة في خلق الحالة الروسية الراهنة ، خاصة وأنها ستتوجه بالدرجة الأولى نحو " آل جور " مرشحها الرئاسي ، ولا هي تريد في الوقت نفسه أن تغطى سحب هذه الاتهامات على الهدف الأساسي ، وهو تمرير استراتيجية " السلاح مقابل الديون " ، وبالتالي فإنها تصوغ موقفها في إطار توصيفها للمصالح القومية الأمريكية .

• لذلك لن تجد في هذا التحليل الذي تضمنته المقالة الافتتاحية للمجلة المصرية ، أواصر صلة بينه وبين الموقف الأمريكي أو الأوروبي في صيغهما الرسمية والإعلامية ، ولكنك ستجد أنه يستند كليا على الخطاب السياسي الموتور ، الذي يواجه الرئيس بوتين ، وما تبقى من خنادق المقاومة ، داخل الدولة الروسية ، وداخل الدوما ، وهو خطاب لا يخص في عموم روسيا سوى " الجبهة الصهيونية " التي تتوزع قياداتها بين " فلاديمير جوسنيسكي " و " بوريس بيروزوفكس " ، وهما يقتسمان الترسانة الإعلامية الروسية غير الحكومية ، ويشتركان في الجنسية الروسية الإسرائيلية المزدوجة ، وإذا كان أولهما هو رئيس المجلس اليهودي الروسي ، ونائب رئيس المجلس اليهودي العالمي في الوقت نفسه ، فإن ثانيهما ، أقرب المقربين إلى شرفة السفارة الإسرائيلية ، التي أصبحت ممتدة وعالية في فضاء موسكو ، وقد وصفهما الكاتب الروسي " مانوزوف " خلال الأزمة الأخيرة وصفا بليغا قائلا ، أنهما " ضمن الذين سرقوا مخصصات الجيش والقوات الروسية " وهو ما يكاد أن يكون توضيحا لتعبير " إيجور سيرجيف " وزير الدفاع الروسي من أن " الكارثة هي نتيجة النهب الذي تعرضت له بلادنا خلال الأعوام الأخيرة " .
• إن هذا التحليل الذي تضمنته افتتاحية المجلة المصرية ، لا يصطف – فقط – في ساحة الجبهة المناوئة الآن للقيادتين السياسية والعسكرية والروسية ، وهما تحاولان أن ترمما بعض ما تصدع من بنية الدولة الروسية ، ولكنه يصطف أيضا في مواجهة الخندق الروسي الذي يرى أن المصالح الروسية العليا ما تزال موصولة بالمصالح القومية العربية العليا وفي مقدمتها المصالح المصرية ، فالجبهة الأولى هي التي ضربت " بريماكوف " و " سيتباشين " وسعت بكل الطرق لتصفية تأثير " جيناوي زيوجانوف " وكتلته السياسية ، والتي تسري في جيناتها الايديولوجية الشمولية القديمة ، بكل أعراضها وأمراضها الشيطانية من الكراهية إلى الحقد ، وهو الأمر الذي قد يفسر وقوفها منفردة في وجه حملة اللوبي الصهيوني ، عندما سارع هذا اللوبي مع اللحظات الأولي للتفجيرات الإرهابية في قلب موسكو ، والتي أودت بحياة المئات ، إلى اتهام دولة إسلامية عربية بالوقوف وراءها ، مع أنه بات معروفا أن هذا اللوبي اليهودي ذاته هو الذي ساهم في تمويل تسليح الشيشان حتى بصواريخ استنجر الأمريكية ( من إنتاج عام 1999 فقط ) حد أن " بريماكوف " وهو في موقع رئيس الوزراء وضع تفسيرا لحرب الشيشان بتحديد " المسئولية التي تقع على عاتق رجال أعمال يحيطون بالكرملين " وحد أن " سيرجي بابورين " ، نائب رئيس مجلس الدوما السابق ، هو الذي عمق هذا التفسير بقوله " أن هناك بعض القوى ، التي تستند إلى رأس المال اليهودي هي التي تحاول دق اسفين بين المسيحين والمسلمين في روسيا " وهذه المجموعة التي تمثل بقايا المدرسة التاريخية لمنظومة الأمن القومي الروسي ، هي التي عرقلت اتمام مشروعات إسرائيلية مشتركة مع روسيا للدخول إلى قلب المجمع الصناعي العسكري الروسي ، في مجالات تطوير الطائرات والدبابات الروسية ، حيث لم يدخل حيز التنفيذ من بينها سوى مشروع واحد ، لتطوير طائرات الهليوكوبتر من طراز " راموف " ، رغم أن إسرائيل لم تتوقف عن محاولات تطوير علاقاتها مع روسيا حد أن " أرييل شارون " زارها وحده ثلاث مرات في العام الماضي ، ورغم أنها نجحت بتنظيم تعاون كامل مع هذا اللوبي اليهودي في الحصول على تعهدات من ثلاثة رؤساء حكومات روسية بالتصدي بحزم ، لما أطلقت عليه " مظاهر العداء لليهود في روسيا " وهذا اللوبي نفسه هو الذي يدير أعمال المافيا الروسية ، بما فيها – حسب تقرير رسمي لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية التابعة للأمم المتحدة – عمليات غسيل الأموال المنهوبة من روسيا عبر البنوك الإسرائيلية .
• تبدو الدولة الروسية مدركة رغم كل ذلك – خاصة منذ صعود بوتين إلى سدة الحكم – إلى المخاطر التي تحدق بها ، ولكنها تبدو في الوقت نفسه عاجزة عن تسديد فاتورة التكلفة الاقتصادية والاجتماعية ، لدرء هذه المخاطر ، فوزارة الطوارئ الروسية هي التي أصدرت بنفسها تقريرا يؤكد أن روسيا ستتعرض لمسلسل مفتوح من الكوارث البشعة ، كحوادث الطائرات وغرق السفن ، والانفجارات في محطات توليد الطاقة ، وتسرب مواد كيميائية واشعاعية ، إذا استمرت حالة الانهيار الراهنة ، التي تعصف بالاقتصاد الروسي ، مفسرة ذلك بأن هذا الانهيار الاقتصادي ، قد أدى إلي استفحال قضيتين رئيسيتين ، لا ينتظر حلهما في المستقبل المنظور ، هما :
أولا : قضية الصيانة ، حيث أن النقص الهائل في الموارد المالية ، يحول دون إجراء عمليات الصيانة الدورية والاحلال والتطوير التكنولوجي ، لمنشآت قطع الإنتاج الصناعي الروسي ، مقدرة أن 70% من هذه المنشآت ستكون مهددة بالتوقف التام عن العمل ، خلال السنوات الخمس القادمة ، وإنه رغم إخراج أكثر من نصف الغواصات النووية الروسية من الخدمة الفعلية ، بسبب نقص الموارد المالية ، فإن الثلث المتبقي في الخدمة لا يستطيع القيام بمهامه ، في البحار والمحيطات لمدة لا تتجاوز ثلاثة أيام .
ثانيا : قضية الفساد ، فالارتفاع الباهظ في نفقات المعيشة ، بسبب نمط تحرير الاقتصاد الروسي ، بالنصائح المبكرة لــ " جيفري شاس " ، أستاذ الاقتصاد بجامعة هارفارد ، ثم بالوصفة التقليدية للبنك والصندوق الدوليين ، وعمليات النهب المنظم التي صاحبت ذلك ، قد أدت – كما يقول التقرير – إلي " تفشي العديد من الظواهر السلبية كالفساد والسلب والنهب والرشوة والتربح " ، وقد تفشت هذه الظواهر – كما يضيف – " بصورة جنونية غير أخلاقية ، خرجت عن أي إمكانية للسيطرة " .

• إن انعكاس ذلك كله ، على أوضاع المجمع الصناعي العسكري الروسي وعلى القوات المسلحة الروسية ، بالغ السوء ، فالذين تندروا – مثلا – على عدم وجود أطقم انقاذ روسية تحترف أعمال الانقاذ في الأعماق ، لا يعرفون أن روسيا كانت تمتلك اثنتين من أكبر وأكفأ وحدات الانقاذ البحري ، مدربة أطقمها على العمل حتى عمق 250 مترا ، وعندما جرى تخفيض القوات البحرية الروسية في عهد يلتسين عام 1995 ، كانت أطقم هاتين الوحدتين الكبيرتين ، في مقدمة ما تم إخراجه من الخدمة ، أو تدميره ، على حد تعبير الأدميرال " دياجالوف " ، بل أن هناك من أكد أن الأسطول الروسي – وكان موضع العزة القومية الروسية – لا يملك الآن العدد الكافي من البطاريات اللازمة لضمان قدرة البحارة على التنفس في الحالات الطارئة ، ولهذا جاء تعبير الازفستيا معبرا : " أنقذوا أرواحنا فنحن ما زلنا أحياء " .
أما الحديث المجاني عن التخلف التكنولوجي الروسي ، فالغواصة الروسية الغارقة نفسها من طراز " انتي " ، والتي يطلق عليها حلف الأطلنطي اسم " أوسكار " ، وهو طراز لم يدخل الخدمة إلا في الثمانينات ، بينما " كورسك " نفسها هي أكثر غواصات الأسطول البحري الروسي شبابا ، فقد دخلت الخدمة منذ خمس سنوات فقط .
وهذا الطراز مصمم أساسا لتعقب حاملات الطائرات الأمريكية بسرعة كبيرة ، وتتميز بقدرات عالية على الغوص لآلاف الأمتار في الاعماق ، إضافة إلى أنها مزودة بطوربيدات قادرة على إصابة أهدافها على مسافة 500 كم ، ورؤوس حربية نووية ، وصواريخ مجنحة .,
وبينما استطاع هذا النظام الشمولي بجيناته الشريرة ، أن يبني حتى عام 1996 عدد 287 غواصة نووية ، أحالت مرحلة تفكيك الدولة الروسية وتقزيمها ، وتعليمات مؤسسات التمويل الغربية ، عدد 180 غواصة من بينها خارج الخدمة ، تم تفكيك نصفها تقريبا ، بينما ظلت بقيتها تحتضر طافية قرب قواعدها السابقة .
ومن المعروف أن القوات الروسية التي يتشكل قوامها الآن من 1.2 مليون رجل ، وترسانة عسكرية تقليدية ونووية هائلة ، لا تتجاوز إجمالي ميزانيتها لإدامة وتجديد هذه الترسانة ، ودفع رواتبها ، سوى 3 مليارات دولار ، وهو ما يماثل نسبة واحد إلى مائة ، من إنفاق الولايات المتحدة في مجال الدفاع ( 300 مليار دولار ) .
وبينما تسرب من الثروة الروسية خلال العقد الأاخير ما يقرب من 250 مليار دولار ( من بينها 35 مليار دولار بصورة شرعية ) ، يجلس الآن شخص مثل " أناتولي تشوبايبس " الذي قاد عملية خصخصة المؤسسات الروسية ، ولعب دور همزة الوصل مع صندوق النقد الدولي " وهو من الوجوه التي قدمها الغرب تحت لافتة الإصلاحيين الشبان " ، على عرش الطاقة في روسيا ، ويصنف على أنه واحد من أغني أغنيائها ، وفي حين تعكس الإحصاءات الغربية نفسها ، صورة بالغة القتامة للأوضاع الاجتماعية الروسية ، حيث يقدر الذين يعيشون تحت سقف الفقر ، أكثر من 50% من إجمالي الشعب الروسي ، يمتلك فردا روسيا واحدا من الرأسماليين الجدد ، نسبة 10% من إجمالي الثروة الروسية القومية .

• ما يزال السؤال الأمريكي مطروحا يفغر فاهه دهشة : " من الذي أضاع روسيا " ؟!


 تعليقات القراء
الأسم *  
البريد الألكترونى  
عنوان التعليق *   حد أقصى 100 حرف
التعليق *    
عدد الحروف المتبقية :